من نحن

 

لماذا الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية

 

تحرص الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية منذ تأسيسها عام 1988، على تقديم برامج دراسية عالية الجودة لطلابها أينما كانوا في العالم، وذلك بكلياتها الثلاث، كلية الشريعة الإسلامية، وكلية القانون والفقه المقارن، وكلية اللغة العربية.

إضافة إلى برامجها المتميزة بقسم الدراسات العليا لدراسة الماجستير والدكتوراه.

وسخرت الجامعة هيئة تدريس من جل الأساتذة البارزين ومجموعة واسعة من المساعدين والباحثين والمبدعين والعلماء المتخصصين، يسهمون في دفع مسيرة التطور والرقي بالجامعة.

 

حصلت الجامعة إجازة الاعتراف عام 1998من قبل المجلس البريطاني للاعتراف بالدراسات الجامعية والدراسات العليا، كأول جامعة إسلامية تدرس باللغتين العربية والإنكليزية في المملكة المتحدة، وحصلت الجامعة على درجة ممتاز بعد تفتيش وفحص جميع جوانب العملية التعليمية بالجامعة.
وشمل التقييم إدارة الجامعة والنظام المتبع في تسجيل الطلاب ومراقبة تقدمهم العلمي، وهيئة التدريس والمحتوى الدراسي وطرق التعليم وفق المعايير المعترف بها عالميا.
الاعتراف الرسمي بالجامعة وحصولها على "درجة ممتاز" هو أعلى تقييم يمكن منحه لجامعة، وسوى عدد قليل جدا من الجامعات والكليات والمعاهد من ينجح في تحقيق ذلك.
جامعتنا لا تقدم مجموعة كبيرة من البرامج أو "الكورسات"، لكنها تركز على تلك التي لدينا، بكليات الشريعة الإسلامية، وكلية القانون والفقه المقارن، وكلية اللغة العربية، لتعليم أكثر خبرة ومهارة وتمكينا.
ومناهجنا الدراسية أعدت على أعلى مستوى ممكنلتوفر لطلابنا أفضل الفرص للاستيعاب والتفوق، وهذا ما يفعلونه.

لذا فبرامجنا الدراسية من بين الكليات والدراسات الإسلامية، هي الانجح في المملكة المتحدة. وأثبتت الجامعة جدارتها بكلياتها المتميزة واساتذتها البارزين وبنتائج خريجيها الذين يحققون معدلات نجاح باهرة. وتتميز الجامعة أيضا بتقديم برامج وأساليب دراسية مبتكرة، تهدف إلى تلبية الاحتياجات الفردية والمتنوعة للطالب والباحث.
واجتازنا أصعب العقبات التي تعترض استمرار الطالب في الدراسات الجامعية. وانتقينا أفضل ما تتميز به الدراسات الكلاسيكية الحديثة,وأضفناه إلى الأصالة الفكرية والغزارة العلمية التي تميز الدراسات الإسلامية التفصيلية والمتخصصة.
وقمنا بصياغة أسلوب جديد من التعليم الجامعي,حيث يزود كل طالب عن طريق الانتساب المميز بالكليات الثلاث بدورة كاملة من المراجع والكتب المقررة بكل سنة دراسية إضافة إلى الملازم ومحاضرات هيئة التدريس بالصوت والصورة عن طريق الشريحة الالكترونية (يو-اس- بي).

فأصبح من السهل للطالب اليوم اكتشاف وتطوير قدراته الحقيقية، ويستطيع مواصلة دراسته من المنزل أو العمل أو حتى على متن الحافلة، في الوقت الذي يناسبه، ليكون قادراً على احتواء دراسته مع عمله أو غيره من التزامات. وبالإضافة إلى ذلك فالجامعة تمنح الطالب عدة تواريخ للالتحاق بالجامعة. 
وهكذا توفر الجامعة للطالب بيئة داعمة تمنحه خيارات مرنة تتفق مع متطلباته فيمكنه الدراسة مباشرة أو بالانتساب المتميز الذي بمنح الطالب فرص كبيرة لاستيعاب الدروس.
 فنحن نمنح طلاب العلم اكبر قدر ممكن من الفرص للالتحاق بالتعليم العالي والاستفادة من برامجنا.

ولتلكم المميزات باتت الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية مطمح الكثير من الطلاب على اختلاف جنسياتهم ومعتقداتهم، باعتبارها جامعة إسلامية تستند إلى التراث الإسلامي الأصيل، المتوازن، والمنفتح على العالم بأوساطه الأكاديمية الحديثة.إضافة إلى سمعتها البراقة في أنحاء العالم، حيث تحظى الجامعة باحترام كبير في الأوساط العلمية والأكاديمية العالمية والدولية.

فيقول روبن ليدلو المدير التنفيذي للمجلس البريطاني للاعتراف بالدراسات الجامعية " أن لهذه الجامعة رسالة واضحة وجلية لتزويد الطلبة الذين لا تتاح لهم الفرصة للدراسة ببلدانهم توفير الدراسة الجامعية بالمستوى العلمي الممتاز"
وقال فردريك مايور مدير عام اليونسكو الأسبق "هذه الجامعة تمنح اليونسكو رصيدا كبيرا تتمكن من حل مشكلة التعليم العالي في كثير من الدول".

ويقول الأستاذ الدكتور حسن الحكيم رئيس جامعة الكوفة "تلك الجامعة أثبتت كفاءتها ومقدرتها العلميتين في حمل لواء المعرفة ومواصلة الطريق بالبحث العلمي الأمين والدرس الأكاديمي الرصين فحفرت اسمها على جدران الزمن في لائحة المؤسسات العلمية المبدعة ,لذا كانت أنظارنا مصوبة إليها".

وقال الأستاذ الدكتور حسن الجلبي رئيس الجامعة اللبنانية "وجدنا في هذا المشروع تجربة رائدة في التعليم العالي يمكن أن تعود بالفائدة على التعليم ليس على مستوى دولة بعينها أو بلد بعينه وإنما على جميع الجامعات أينما وجدت".

عضو اتحاد جامعات العالم الإسلامي
وكانت الجامعة انضمت إلى عضوية اتحاد جامعات العالم الإسلامي التابع للايسيسكو عام 1998، ووقع الاتحاد مع الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية اتفاقية لتطوير التعليم في جامعات العالم الإسلامي.

كما وقع عدد من الجامعات العربية اتفاقيات تعاون وتبادل الاعتراف مع جامعتنا من بينها جامعة القاهرة وجامعة المنصورة بمصر، وجامعة دمشق بسوريا، وجامعة الكوفة وجامعة صلاح الدين بالعراق، والمعهد العالي للحضارة الإسلامية بوهران -الجزائر.

 إضافة إلى برامجها بالمرحلة الجامعية تمنح الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية درجتي الماجستير والدكتوراه عن طريق الدراسة المباشرة في لندن وعبر التعليم عن بعد، وفق هيكل تنظيمي قوي وفريق عمل مؤهل على أعلى مستوى، يدعم طالب الدراسات العليا أينما كان لضمان تلبية احتياجاته والمحافظة على المعايير العلمية والأكاديمية لقسم الدراسات العليا.

ويساعد الهيكل التنظيمي الجامعي في حل المشكلات التي تعترض بعض طلاب العلم وتؤثر على دراستهم، ويستفيد الطلاب من خبرة فريق العمل من أساتذة وخبراء، وتفتح الجامعة لطلاب الدراسات العليا آفاق جديدة لتحسين حياتهم العلمية والعملية والمهنية والاقتصادية. 

وتقدم مجموعة واسعة من درجات الماجستير والدكتوراه في العديد من الدراسات الإسلامية والتربوية وفي اللغات والآداب والفنون والحقوق والفلسفة والعلوم الاجتماعية,وكذلك بالفكر السياسي والاقتصاد. وبرسوم دراسية تقل بنسبة تصل إلى 90% من الرسوم الدراسية بالجامعات البريطانية المعترف بها .

نظرا لتزايد أعداد الخريجين من الجامعات، قلت فرص العمل بين حملة الشهادات الجامعية -أيا كان عملك- في أسواق العمل العالمية.
وتؤهلك الدراسات العليا للحصول على فرص أفضل بكثير ودرجة وظيفية ورواتب أعلى من حملة الشهادات الجامعية.
ووفقا لدراسة أجريت مؤخرا من قبل اتحاد الجامعات البريطانية أن واحد من كل خمسة خريجين من الجامعات البريطانية يخططون لمواصلة تعليمهم للحصول على درجة الماجستير على الأقل.
وتقدم الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية شراكة فريدة بين خريجيها وبين أرباب العمل في المجتمعات المختلفة.
وعلى مر السنوات السابقة تخرج من حرم الجامعة دفعات استثنائية من الذين درسوا بالجامعة في مقرها الرئيسي بالعاصمة البريطانية لندن، أو من خلال فروعها بسوريا والعراق وإيران واندونيسيا، إضافة إلى خريجي الانتساب المنتشرون في أنحاء العالم.

ومن طلابنا السابقين نخبة من الكفاءات,حصلوا على درجة البكالوريوس وعلى درجات علمية عالية من ماجستير ودكتوراه وتبوؤوا مناصب قيادية رفيعة في مجالات شتى,ويثرون بعلمهم وثقافتهم الإسلامية الصحيحة,وأخلاقهم,ومعرفتهم وخبراتهم التي اكتسبوها أوطانهم التي ينتمون إليها.